الإمام أحمد بن حنبل
506
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19732 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَارِسٍ صَاحِبُ الْجَوْرِ « 1 »
--> حبيب الجَوْني . وأخرجه أبو نعيم في " صفة الجنة " بعد ( 436 ) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، بهذا الإسناد . وأخرجه بتمامه ومختصراً الطيالسي ( 529 ) ، وابنُ أبي شيبة 148 / 13 ، وعبد بن حميد ( 545 ) ، والدارمي ( 2822 ) ، وأبو عوانة 157 / 1 ، وابن منده في " الإيمان " ( 781 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 316 / 2 - 317 ، وفي " صفة الجنة " ( 141 ) و ( 436 ) ، والبيهقي في " البعث والنشور " ( 239 ) من طرق عن أبي قدامة الحارث بن عبيد ، به . وتحرف اسم الحارث أبي قدامة عند الطيالسي ( ومن طريقه أبو عوانة والبيهقي ) إلى : الحارث بن قدامة . وسلف بإسناد صحيح برقم ( 19682 ) بلفظ : " جنتان من فضة آنيتُهما وما فيهما ، وجنتان من ذهب آنيتُهما وما فيهما ، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم تعالى إلا رداء الكبرياء على وجهه عز وجل في جنات عدن " . والذي صحَّ في شأن هذه الأنهار - وهي سَيْحان ، وجَيْحان ، والفُرات ، والنيل - ما جاء عند مسلم ( 2839 ) من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ : " سَيْحان وجَيْحان والفُرات والنيل ، كلٌّ من أنهار الجنة " . وقد سلف برقمي ( 7886 ) و ( 9674 ) ، بإسناد صحيح على شرط الشيخين . قال السندي : قوله : وهذه الأنهار ، أي الأربع : النيل ، والفرات ، والسّيحان والجيحان . تشخب ، أي : تسيل . ثم تصدَّع : بتشديد الدال ، أي : تشقَّق . ( 1 ) كذا في النسخ الخطية و ( م ) بالجيم ، وفي " أطراف المسند " : الحور - بالحاء - وهي كذلك في مصادر ترجمته . وفي أصول " تعجيل المنفعة " 450 / 2 الحرير ، غيَّرها محققُه إلى حور - بالحاء - لتتفق مع مصادر ترجمته التي ذكرها . ووقع في " إتحاف المهرة " : الجرير - بالجيم - ولم نقع على وجه هذه التسمية .